فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 310

ومن روي عنه عدلان وعيناه فقد ارتفعت عنه هذه الجهالة ذكر أبو بكر

الخطيب البغدادي في أجوبة مسائل سئل عنها ان المجهول عند أصحاب

الحديث هو كل من لم تعرفه العلماء ومن لم يعرف حديثه الا من جهة

راو واحد مثل عمرو ذي مر وجبار الطائي وسعيد بن ذي حدان لم يرو

عنهم غير أبي إسحاق السبيعي ومثل الهزهاز بن ميزن لا راوي عنه غير

الشعبي ومثل جري بن كليب لم يرو عنه الا قتادة قلت قد روي عن

الهزهاز الثوري أيضا قال الخطيب واقل ما ترتفع به الجهالة ان يروي

عن الرجل اثنان من المشهورين بالعلم الا انه لا يثبت له حكم

العدالة بروايتهما عنه وهذا مما قدمنا بيانه والله اعلم قلت قد خرج

البخاري في صحيحه حديث جماعة ليس لهم غير راو واحد منهم مرداس

الاسلمي لم يرو عنه قيس بن أبي حازم وكذلك خرج مسلم حديث قوم لا

راوي لهم غير واحد منهم ربيعة بن كعب الاسلمي لم يرو عنه غير أبي

سلمة بن عبد الرحمن وذلك منها مصير الي ان الراوي قد يخرج عن كونه

مجهولا مردودا برواية واحد عنه والخلاف في ذلك متجه نحو اتجاه

الخلاف المعروف في الاكتفاء بواحد في التعديل على ما قدمناه والله

أعلم التاسعة اختلفوا في قبول رواية المبتدع الذي لا يكفر في بدعته

فمنهم من رد روايته مطلقا لانه فاسق ببدعته وكما استوى في الكفر

المتأول وغير المتأول يستوي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت