فهرس الكتاب
سابعًا: تفنيد تتمت قوله: (الذي لو كان موجودًا لحل لنا ملايين المشاكل التى نشأت من الرواة والأحاديث وجمع الأحاديث بعد إنتقال النبي لمولاه سبحانه بقرابة قرنين من الزمان مما أتاح الفرصة للقيل والقال وأعطى أعداء الدين الفرصة الكاملة ليضيفوا للدين ما ليس فيه تحت مسمى الحديث النبوي الذي تثبت كل البحوث وتؤكد أن به من الأحاديث ما هو موضوع للكيد للإسلام وما هو إسرائلي وضعه اليهود ضد مصالح الإسلام والمسلمين كما ثبت وجود أحاديث ضعيفة وأحاديث لا ثقة فيمن رواها مما تسبب في وجود علم الجرح والتعديل""
فنقول:
أ- طرح التهويل في قوله (ملايين المشاكل التي نشأت من الرواة والأحاديث) ببيان ألا مشاكل إلا عند أشكاله، والعلة: الجهل.
ب - أن الرواة منهم العدول ومنهم مثله، وقام الأول على الثاني، كما نقوم وأزواجنا عليه وأشكاله.
ج - وما قيل في سابقه يقال في الأحاديث فمنها المرفوعة ومنها الموضوعة، والمرفوع منها مرفوع فوق الرؤوس محفوظ في الصدور والسطور، منذ الصدر الأول وإلى الصيحة.
د - نبذ تباكيه، وطرح تعاميه، ولفظ تعاليه، وإبطال ثعلبيته الماكرة في قوله (وجمع الأحاديث بعد إنتقال النبي لمولاه سبحانه بقرابة قرنين من الزمان مما أتاح الفرصة للقيل والقال وأعطى أعداء الدين الفرصة الكاملة ليضيفوا للدين ما ليس فيه تحت مسمى الحديث النبوي الذي تثبت كل البحوث وتؤكد أن به من الأحاديث ما هو موضوع للكيد للإسلام) فقد حوت عبارته العاقة بوائق:
-منها: تكذيب الله سبحانه وتعالى، واتهام رسوله - صلى الله تعالى عليه وإخوانه وآله- وهو الصادق الأمين.
-ومنها: تنقص الصحب العظام المرضي عنهم المشهود لهم السبق والخيرية، واتهامهم بالتضييع، وحاشاهم.
-ومنها: القدح في الدين تبعا لقدحه السابق في مصادره وناقليه، في الوقت الذي يوميء إلى تصويب صنيع أعدائه!! في عجيبة من العجائب، بل مصيبة من المصائب.
-ومنها: قوله الكبار (ليضيفوا للدين ما ليس فيه تحت مسمى الحديث النبوي) وفيه الطعن في النبي - صلى الله تعالى عليه وإخوانه وآله وسلم- وورثته - رضي الله تعالى عنهم ورحمهم الله تعالى - من جهة أخرى، وهو المطعون.
-ومنها: انحرافه - المنهجي تبعا للعقلي: إذ نصب الاكتشافات هنا والعقول سلفا حاكمة على النصوص، والعكس الصحيح.
هـ - بيان: أن الموضوع من أقوال للكيد من الإسلام وأهله - ومنهم وضعكم الوضيع ومستنقعكم القبيح - زهق وزاهق، ذهب وذاهب.
تحقيقا لقوله تعالى:"أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ"سورة"الرعد"الآية (17)
وقوله:"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (الأنبياء: 18) "
تأويلا لقوله تعالى:"وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ"سورة