فهرس الكتاب
قال عبد الله بن عمر: فسألت بلالا حين خرج ماذا صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
فقال: جعل عمودا عن يساره وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى""صحيح سنن أبي داود" (2/ 213) برقم (2023) ونحوه."
أما المقاتلة عليها: فدونك حوادث حمم محدثات القدرية، والشيعة الإلهية [1] والخوارج، وإخماد أهل السّنّة - أثابهم الله تعالى- لها، والتنكيل بها، والتشريد لأهلها.
وفي الجملة:"ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف"والأثر: نقله الدارمي - رحمه الله تعالى في"سننه"عن أيوب عن أبي قلابة - رحمهما الله تعالى. قلت: وما استحل السيف إلا وسلّط عليه
خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.
وبعد:
يطالب المسوّد بأن يسمي لنا أولئك الأغوياء؟!
سبحان الله! إحالة مجهول العين والحال، إلى مجهول العين والحال، ما هذا الهذيان.
ثم يقال له، ما صلة ذا بالعهد العباسي، وكان حقك أن تذكر العهد الأنور والجيل الأزهر الرعيل الأول - لاتفاق علتك- أم أنه التماكر؟! رافضية كاذبة كريهة.
سابعًا: قوله: (ألا تعلم يا صديقي أن الكافرين حاولوا مرارا وتكرارا زحزحة الرسول عن القرآن لأنه لم يعجبهم لما فيه من عدل ومساواة بين الناس وعظمة تشريع وسمو لفظ. فقالوا للرسول مرة(إءت يقرآن غير هذا أو بدله) فقال له مولاه: (قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي)
ثم حاولوا معه (ص) كثيرا لكي يترك القرآن ويؤلف لهم كتابأ آخر يتفق مع أهوائهم يقول تعالى: (وإن يكاد الذين كفروا ليفتنوك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذًا لاتخذوك خليلًا * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا * إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا وكيلًا * إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرًا)
قلت: نعم، القرآن - وكذا السُّنَّة عدل كله- غير أنه لم يساوي بين الناس، بل فاضل بينهم باعتبارات: منها العلم والعمل الصالح من جهة، والقدرة من جهة، والوجاهة من جهة أخرى في تفاصيل.
فصل
قال:"قلت: أخي في الإنسانية وصاحب الفكر المخالف لفكري والرأي المناهض لرأيي أنت تدعوني لأهمل كلام ربي وأتبع كلامًا غيره وأن أترك المنهل الصافي والمنهج الحق لأتبع أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان، أحاديث يعترف كل المسلمين أن بها الموضوع والضعيف والمردود والراوي الغير ثقة والسند الضعيف والإسرائيليات، وأن البخاري نفسه نقاها فأخرج للمسلمين ستة آلاف حديثأ من مجموع ما يزيد على عشرات الألوف فحذف منها المشكوك فيه والإسرائيلى والضعيف من وجهة نظره هو وهو بشر يصيب ويخطيء وقد جمع الأحاديث من تلقاء نفسه دون توكيل من الله تعالى ولا من رسوله (ص) ."
إن الفرق بيني وبينك شاسع، لا لأنني أفضل منك فهذا شيء يعلمه الله وحده، ولكن لأنني أحترمك وأنت لا تحترمني، أتعرف لماذا وكيف؟ أنا
(1) من"تلبيس إبليس"على الرافضة:"قال الخطيب ووقع إلي كتاب لأبي محمد الحسن بن يحيى النوبختي من تصنيفه في الرد على الغلاة، وكان النوبختي هذا من متكلمي الشيعة الأمامية"
فذكر أصناف مقالات الغلاة إلى أن قال وقد كان ممن جرد الجنون في الغلو في عصرنا إسحاق بن محمد المعروف بالأحمر: كان يزعم أن عليا هو الله عز وجل وأنه يظهر في كل وقت، فهو الحسن في وقت، وكذلك هو الحسين وهو الذي بعث محمدا «صلى الله عليه وسلم»