فهرس الكتاب
أحترمك لأننى أفترض أن لك عقلًا وفكرًا ومنهجًا
أحترمك لأنك من خلق الله تعالى ولقد كرم الله الإنسان بالعقل والفكر والتدبر
وأنت لا تحترمني لأنك تريد أن تسلبني عقلي وفكري ومنهجي ومنطقي"إهـ"
أقول:
أولًا: لما لم تقل أخي في الإسلام يا خاسر؟!
نحن لا نعرف ما يسمي بإخوة الإنسانية، سيما وهي من مبتدعاتكم العليلة كعقولكم، أسبابكم؛ للنيل من الإعراض والأعراض، والبذور والدثور.
إنها أخوة موهومة تكفر دعاتها، وتجحد معتنقيها. وإلا فسلوا شعب الله المختار! - المغضوب عليهم أحفاد القردة والخنازير- هل يؤمنون بأخوة بل إنسانية غيرهم!
بل ساءل دعاة المحبة - المثلثة عبدة الصليب- عن جرائمهم وقتلهم الملايين من المسلمين ونهب ديارهم جهارا نهارا: أين أخوتكم، أين محبتكم؟ أين سلامكم؟ أين الحرية؟ أين الحقوق.
بل سل أبواقهم، دعاة الإنسانية أنفسهم: هل يؤمنون بأخوة أرباب الدين، أم هم أخوة الهوى، أبناء الشهوات، عبدة النزوات ... .
أما نحن:"فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" (التوبة: 11)
وقال - صلى الله عليه وإخوانه وآله وسلم:"... كونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا - وأشار إلى صدره - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه""صحيح الجامع"برقم (7242)
ثانيًا: وهو متعلق بعاليه: نحن يا هذا لسنا أرباب فكر بال ولا رأي خاو، نحن أهل الدليل، والدليل فوق أفكارنا وآرائنا وأهوائنا بل وأنفسنا، بل وفق كل فكر ورأي.
فإن أبيت! فارجع البصر فيما ذكر، بل وإلى قولك هنا لتقف كيف ساقك فكرك، وكفرك رأيك
ثالثًا: أنحن - أيا كذبة مكرة- ندعو ليكفر بحرف واحد من القرآن، وأنتم تعظمون القرآن وتتبعوه؟! سبحان الله!
رابعًا: (وأتبع كلامًا غيره وأن أترك المنهل الصافي والمنهج الحق لأتبع أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان، أحاديث يعترف كل المسلمين أن بها الموضوع والضعيف والمردود والراوي الغير ثقة والسند الضعيف والإسرائيليات، وأن البخاري نفسه نقاها فأخرج للمسلمين ستة آلاف حديثأ من مجموع ما يزيد على عشرات الألوف فحذف منها المشكوك فيه والإسرائيلى والضعيف من وجهة نظره هو وهو بشر يصيب ويخطيء وقد جمع الأحاديث من تلقاء نفسه دون توكيل من الله تعالى ولا من رسوله(ص) .
قلت: ويدخل في الغيرية قول رسوله - صلى الله عليه وإخوانه وآله وسلم! ثم في ذيل النقل يعول على إذنه- صلى الله عليه وإخوانه وآله وسلم-! هذه واحدة.
وأيضًا: يقرّ بأن الإمام البخاري - رحمه الله تعالى- هذّب أحاديث جامعه، ونقّاه من الضعيف والإسرائيليات، ثم هو ينكرها