الصفحة 54 من 7400

الثَّالِثَةِ وَقِيَاسُهُ مَا غُسِلَ بِهِ نَحْوُ خُفٍّ بَدَلًا عَنْ مَسْحِهِ أَوْ اُسْتُعْمِلَ فِي طَهَارَةٍ مُسْتَحَبَّةٍ كَالتَّجْدِيدِ وَغُسْلِ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ وَالْغَسْلَةِ الثَّانِيَةِ وَالثَّالِثَةِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ إذَا عَمَّتْ الْأُولَى فَطَهُورٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ حَدَثًا وَلَمْ يُزِلْ نَجَسًا أَشْبَهَ التَّبَرُّدَ أَوْ اُسْتُعْمِلَ فِي غَسْلِ ذِمِّيَّةٍ أَوْ كَافِرَةٍ غَيْرَهَا لِحَيْضٍ وَنِفَاسٍ وَجَنَابَةٍ وَعِبَارَةُ الْمُنْتَهَى أَوْ غُسْلُ كَافِرٍ وَهِيَ أَعَمُّ فَطَهُورٌ لِأَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْ حَدَثًا لِفَقْدِ شَرْطِهِ مَكْرُوهٌ لِلِاخْتِلَافِ فِيهِ وَظَاهِرُ الْمُنْتَهَى كَالتَّنْقِيحِ وَالْفُرُوعِ وَالْمُبْدِعِ وَالْإِنْصَافِ وَغَيْرِهَا عَدَمُ الْكَرَاهَةِ لَكِنْ مَا ذَكَرَهُ مُتَوَجِّهٌ وَإِنْ اُسْتُعْمِلَ الطَّهُورُ فِي طَهَارَةٍ غَيْرِ مُسْتَحَبَّةٍ كَالْغَسْلَةِ الرَّابِعَةِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغَسْلِ وَالثَّامِنَةِ فِي إزَالَةِ النَّجَاسَةِ بَعْدَ زَوَالِهَا وَ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّبَرُّدِ وَالتَّنْظِيفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ فَطَهُورٌ غَيْرُ مَكْرُوهٍ لِعَدَمِ الِاخْتِلَافِ فِيهِ وَلَوْ اشْتَرَى مَاءً فَبَانَ أَنَّهُ قَدْ تُوُضِّئَ بِهِ فَعَيْبٌ لِاسْتِقْذَارِهِ عُرْفًا قُلْتُ وَكَذَا لَوْ بَانَ أَنَّهُ اُغْتُسِلَ بِهِ أَوْ أَزَالَ بِهِ نَجَاسَةً وَكَانَ مِنْ الْغَسْلَةِ الْأَخِيرَةِ مَعَ زَوَالِهَا وَعَدَمِ التَّغَيُّرِ أَوْ غُسْلِ مَيِّتٍ وَظَاهِرُهُ أَيْضًا وَلَوْ كَانَ الْوُضُوءُ أَوْ الْغَسْلُ مُسْتَحَبًّا وَيَسْلُبُهُ أَيْ الْيَسِيرُ الطَّهُورِيَّةَ إذَا غَمَسَ غَيْرُ صَغِيرٍ وَمَجْنُونٍ وَكَافِرٍ وَهُوَ الْمُسْلِمُ الْبَالِغُ الْعَاقِلُ وَلَوْ نَاسِيًا أَوْ مُكْرَهًا أَوْ جَاهِلًا فِي ظَاهِرِ كَلَامِهِمْ يَدَهُ كُلُّهَا إلَى الْكُوعِ وَ لَا عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ غَيْرَهَا أَيْ غَيْرُ الْيَدِ كَالْوَجْهِ وَالرِّجْلِ وَاخْتَارَ جَمْعٌ مِنْهُمْ ابْنُ حَامِدٍ وَابْنُ رَزِينَ فِي شَرْحِهِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْكَافِي وَقَدَّمَهُ فِي الْإِفَادَاتِ وَصَحَّحَهُ النَّاظِمُ أَنَّ غَمْسَ بَعْضِهَا كَغَمْسِ كُلِّهَا وَالْمَذْهَبُ مَا قَدَّمَهُ كَمَا فِي الْإِنْصَافِ وَغَيْرِهِ لَكِنْ لَوْ نَوَى غَسْلَ يَدَيْهِ §

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت