فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 89

ج)ومع كل هذه الاحتياطات التى تحول دون اختلاط النساء بالرجال في أطهر الأماكن وأشرفها أكدت السنة على أن صلاة المرأة في بيتها أفضل, ووردت في ذلك عدة أحاديث

(و) أخرج البخارى في صحيحه أن أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها كانت تطوف حرجة من الرجال, لا تخالطهم [1] . أى معتزلة في مكان بعيد عن الرجال لا تختلط فيه معهم.

(8) ومن خلال ما سقناه من أدلة ومواقف نجد أن الاختلاط يمنع في أماكن الطاعة والعبادة, ففى غيرها من الأماكن أولى, من أجل أن نحافظ على العفة التى تتأثر - لا محالة-بجو الاختلاط الحر, وقد قال أحد الحكماء في هذا:-"العفة حجاب يمزقه الاختلاط" [2]

وسمعت أحد الدعاة المعاصرين يتكلم عن هذه القضية، وهو الشيخ إبراهيم عزت رحمه الله، فكان مما قال:-"إن المرأة إذا خرجت إلى المجتمعات المختلطة عادت وعواطفها مستهلكة".

(9) ومن البدهي أننا لا نعني بهذا الكلام أن تظل المرأة حبيسة الجدران، بل لها أن تحرج لمالها إليه حاجة لا تستغني عنها إذا راعت في الخروج التستر والحشمة، والبعد عن الإغراء والفتنة، وابتعدت عن مخالطة الرجال على النحو الذي يخدش حياءها.

(1) أخرجه البخارى (ج1-ص281) كتاب الحج- باب طوف النساء مع الرجال0

(2) المرأة في التصور الإسلامى (ص142) عبد المتعال الجبرى- طبعة عاشرة سنة 1994- مكتبة وهبة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت