فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لم ينفتح النظام في عهد رافسنجاني على الداخل فحسب بل على الخارج أيضًا باتباع سياسة خارجية أكثر براجماتية بعد تخلي نظام الثورة عن القوالب الأيدلوجية الدينية الجامدة التي كانت تتحكم في حركة السياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية وفي مقدمتها شعار تصدير الثورة. وتحسنت علاقات إيران مع جيرانها خاصة دول الخليج العربية في هذه الفترة وكذلك مع الكثير من الدول الأوروبية التي وصلت العلاقات معها في بداية الثورة إلى مرحلة قطع العلاقات. إلا أن العداء للولايات المتحدة لم ينته وإن كانت لهجة التطرف تجاه الولايات المتحدة في تلك الفترة قاصرة على المنتمين للتيار المحافظ المتشدد دون أن ينعكس في الخطاب السياسي الرسمي لإدارة الرئيس رافسنجاني بصورة واضحة ولكن حتى ذلك الوقت كان التيار المحافظ على درجة كبيرة من القوة.. إلا أن ذلك لم يحل دون تطور حركة إصلاحية من داخل رحم فعاليات النظام الدينية بدأها رافسنجاني.. وترسخت في عهد محمد خاتمي.
المرحلة الثالثة: تبدأ هذه المرحلة مع انتخاب الرئيس محمد خاتمي في مايو 1997 في مواجهة منافسة شديدة من مرشح المحافظين آية الله ناطق نوري. بانتخاب محمد خاتمي بدأت مرحلة جديدة يمكن وصفها بأنها مرحلة الانتقال من عهد القائد"الكاريزمي"إلى عهد الإرادة الشعبية. لأول مرة تواجه النخبة الدينية بتحد حقيقي بإعطاء خاتمي الأولوية لقضايا المجتمع المدني.. وحكم القانون.. واحترام التعددية.. والحوار مع الغرب.
لم يحاول خاتمي وضع قضية الحرية في مواجهة المحافظين لتمرير الإصلاحات.