فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
طبيعة التحولات السياسية ومستقبلها:
يمكن تلخيص التحولات التي يشهدها نظام الثورة الإسلامية في إيران هذه الأيام بعيدًا عن الخط الأيدلوجي للثورة كما تحدده نظرية ولاية الفقيه وكما كان الأمر قبل ظهور التيار الإصلاحي بقوة في عهد رئاسة خاتمي في النقاط التالية:
أولًا: كان نظام الثورة في بدايته يركز على حكم القانون الديني (الشريعة) والتنمية الاقتصادية ولكن تحولت الاهتمامات في الفترة الأخيرة إلى التخطيط الشامل.. والعلاقات الخارجية.. والاهتمام بقضايا الحريات السياسية والفردية.. مثل ذلك إرهاصات لتطور قيم للمجتمع المدني في شكل ممارسة لجمعيات وتنظيمات سياسية واجتماعية بعيدًا عن الخط الديني المتشدد. وإن كانت السيطرة لا زالت بيد النخبة الدينية التي تطور من خلالها التيار المحافظ الذي لا زال متمسكًا بقيم ومنطق الثورة مقاومًا أي انفتاح من قبل النظام في ما يخص قضايا الحريات السياسية والانفتاح على الخارج وإن لم يعد غير متحمس لشعار تصدير الثورة في علاقاته الخارجية وإن ظل متمسكًا بخطه المتشدد تجاه الولايات المتحدة. بالإضافة إلى هذين التيارين هناك مؤشرات إلى ظهور تيار ثالث ضعيف تعبر عنه فئات شعبية تخوض مرحلة انتقالية نحو عملية تنظيمية من خلال محاولة دعم الاتجاه لتطوير مؤسسات المجتمع المدني.
ثانيًا: من هذه القوى التي تشكل تيارًا ثالثًا مستقلًا وتقف بين التيارين الرئيسيين مثل حزب التضامن الإسلامي وجماعة مكافحة الملالي وحزب المشاركة. وهناك منها من يتخذ موقفًا قريبًا من الإصلاحيين مثل حركة الحرية. ومنها من يبحث عن التحول الراديكالي للمجتمع الإيراني إلا أن كل تلك القوى التي تمثل التيار الثالث هذا تتجه لتغليب التيار الإصلاحي ووضع المحافظين في موقع الدفاع.