فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 7490

يقول العياشي في تفسيره:"لما قبض نبي الله صلى الله عليه وسلم كان الذي كان لما قد قضى من الاختلاف .. وعمد عمر فبايع أبا بكر ولم يدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد.. فلما رأى ذلك عليّ عليه السلام ورأى الناس وقد بايعوا أبا بكر خشى أن يفتتن الناس ففرغ إلى كتاب الله وأخذ يجمعه في مصحف.. فأرسل أبو بكر إليه أن تعال فبايع.. فقال علي: لا أخرج حتى أجمع القرآن. فأرسل إليه مرة أخرى فقال: لا أخرج حتى أفرغ.. فأرسل إليه الثالثة ابن عم له يقال له قنفذ.. فقامت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحول بينه وبين عليّ عليه السلام فضربها!! فانطلق قنفذ وليس معه عليّ!! فخشي أن يجمع عليّ الناس فأمر بحطب فجعل حوالي بيته.. ثم انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على عليّ بيته وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم. فلما رأى عليّ ذلك خرج فبايع كارهًا غير طائع" (1) .. فأين عليّ أسد بني هاشم الشجاع المقدام وسط الأهازيج والأكاذيب هذه؟!...

أو ليس هذا هو الإمام الذي ادعى عليه القوم أنفسهم فقالو: كان عليًا من القوة حتى أن عليًا ركض يومًا فتزلزلت الأرض!!" (2) وهو أيضًا الإمام الذي كذب عليه"الصافي"فقال:"إن الأرض تزلزلت يومًا فركضها حتى سكنت!!" (3) وهو من روى عنه ابن بابويه أنه:"قد صرع إبليس يومًا بقوته الجبارة" (4) .. فكيف يقبل هذا مع ذلك؟!"

تبًا للكذابين المغترين الوضاعين.. ونحن لهم إلى آخر رمق.

(1) تفسير العياشي 2/307... أيضًا"البحار"8/47.

(2) مقدمة تفسير البرهان ص74.

(3) الصافي 571.

(4) عيون أخبار الرضا 2/72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت