العياشي بذكر في تفسير سورة براءة فيقول: ... عن أبي حمزة المثالي إنه قال:"قلت للإمام: ومن أعداء الله؟!. قال: الأوثان الأربعة. قال: قلت: ومن هم؟. قال: أبو الفصيل ورمع ونعثل ومعاوية.. ومن دان بدينهم... فمن عادى هؤلاء فقد عادى أعداء الله" (1) فهذه هي المحصلة النهائية... ومرمى الشيعة النجباء... هو هدم الإسلام وكسر أعلامه وتاريخه.
هذا رغم أن الآتي من أحاديث أئمة القوم"المعصومين في عرفهم": يقول الإمام محمد الباقر - الإمام الخامس المعصوم عند القوم - في جواب من سأله: هل ظلمًا كما من حقكم شيء؟!.. يقول: لا والذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرًا.. ما ظلمانا من حقًا حبة خردل" (2) وشهد إمام من أئمتهم."
وقال الإمام في الشيخين:"وكان أفضلهم في الإسلام كما زعمت وأصحهم لله ورسوله الخليفة الصديق والخليفة الفاروق. ولعمري أن مكانهما في الإسلام لعظيم وأن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد.. رحمهما الله وجزاهما بأحسن ما عملا" (3) ... فهذه نظرة آل البيت الكرام.. وتلك نظرة شيعتهم اللئام وصدق الإمام الصادق جعفر ابن الباقر عندما قال:
"لقد أمسينا وما أحد أعدى لنا مما ينتحل مودتنا" (4) .
إيمان كالجبال:
(1) تفسير العباسي 2/116... أيضًا بحار الأنوار للمجلسي 7/37.
(2) شرح النهج لابن أبي الحديد الشيعي.
(3) شرح النهج للميثم... ج1 ص 31 ط. طهران.
(4) رجال الكشي ص259 تحت ترجمة ابن الخطاب.