فهرس الكتاب

الصفحة 1124 من 7490

وفي عصر الشاه عباس الكبير (أعظم ملوك الأسرة الصفوية) حظيت مراقد الأئمة باهتمام خاص بهدف ترميمها، وفي هذا الصدد يذكر ترميم حرم الإمام على بن موسى الرضا، وتوسعة حرم فاطمة المعصومة, كما كان الشاه عباس الكبير يحمي ويدعم مستشاريه من علماء ورجال الدين الشيعة الذين كان يختارهم وكانت الحنكة السياسية وكذلك التسامح والتساهل من جانب الشاه عباس الكبير تجاه جميع المذاهب بل وحتى الأديان الأخرى مثل المسيحية، اليهودية والزرادشتية.. سببًا في تهيئة المناخ الملائم للانتشار والنمو الطبيعي للمذهب الشيعي.

وقد تميزت الدولة في ذلك الوقت بوجود نظام سياسي موحد، وتوفير الرفاهية للشعب وزيادة نمو الأفكار الفلسفية، وارتفاع معدل المعرفة، وقد كان كل ما سبق دليلًا على انتشار المذهب الشيعي في إيران

وعلى الرغم من أن إيران عاصرت ظروفًا صعبة مثل التعرض للهجمات المغولية ومظاهر الخراب والتدمير التي ارتكبها التيموريون فإن وجود علماء مثل الشيخ بهائي، وميرداماد، وملا صدر الشيرازي كان له دور هام في بسط ونشر الفكر ولمذهب الشيعي في إيران.

نقلًا عن مختارات إيرانية - العدد 47 يونيو 2004

التيار الصدري... إلى الخلف در

عريب الرنتاوي

الدستور 27/6/2004

قضى الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الأشهر الأخيرة في قيادة تياره صوب المواجهة مع الولايات المتحدة, وبدا للحظة من اللحظات أننا أمام مشروع"حزب الله-2"أو"حماس-2"في العراق... بيد أن الأسابيع القليلة الماضية, تكشفت عن ميول أخرى للزعيم الشيعي, لا تنسجم أبدًا مع الأردية الجهادية الفضفاضة التي حاول التدثر بها, وليس مستبعدًا أبدًا, أن تبدأ ظاهرة الصدر بالأفول, وتياره بالتراجع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت