وعلى مستوى القيادات الإيرانية الأخرى، فإن رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي كان يعتبر هدف السياسة الخارجية الإيرانية تحرير الإنسانية، وليس فقط العالم الإسلامي، إلا أنه عاد ليعلن أن إيران لا تنوي التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى. إلا أن قيادات أخرى مثل وزير الداخلية السابق علي أكبر محتشمي، ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، ونائب رئيس البرلمان الإيراني السابق حجة الإسلام خوئنها، أشاروا إلى تصدير الثورة خاصة إلى ما أسموه بالدول العميلة للشرق والغرب، خاصة الولايات المتحدة.
ومنذ البداية، منذ أن كان رئيسا للبرلمان الإيراني عقب عام 1981، ركز رفسنجاني على اعتبار الثورة الإسلامية قدوة ومثالا دون الإشارة إلى التدخل الخارجي، وعبرت الصحافة الموالية له عن هذه المواقف. وقد ذكر رفسنجاني عام 1989 عندما كان رئيسا للبرلمان أنه يرفض التضحية بما تحقق على مستوى بناء المؤسسات داخل الجمهورية الإسلامية، أو إعاقة استكمال تنفيذ أهداف الثورة داخليًا مقابل تصدير الثورة خارجيًا. وجاء التخلص من مير حسين موسوي بإلغاء منصب رئيس الوزراء عقب انتخاب رفسن جاني رئيسا للجمهورية وتعديل الدستور ليعكس إقصاء أحد دعاة تيار تصدير الثورة الإيرانية، وكان قد سبق هذه الخطوة إقصاء مهدي هاشمي - صهر آية الله منتظري المرشح السابق لخلافة الخميني وأحد دعاة تصدير الثورة - مسئول مكتب دعم حركات التحرير في العالم عام 1986، بعد أن قام بتسريب أنباء فضيحة إيران جيت وألمح إلى دور رفسنجاني فيها. وجاء إقصاؤه متزامنا مع وقف الدور الخارجي للمكتب ثم تم إعدام هاشمي في صيف 1987. كما كررت إيران بكثرة منذ عام 1985 إدانة عمليات تخريب وخطف طائرات، كما ساهمت في الإفراج عن ركاب طائرات مختطفة. وعقب تولي رفسنجاني رئاسة الجمهورية عام 1989 قام بإقصاء علي أكبر محتشمي - أحد دعاة تصدير الثورة - من وزارة الداخلية.