ورغم دعوة الرئيس الأمريكي السابق بوش في 10 مارس عام 1991 إيران لتلعب دورًا رئيسيًا لضمان أمن الخليج، ودعوته دول الخليج بعدم اعتبار إيران عدوا لهم، فإن الخارجية الأمريكية عادت بعد عامين، وتحديدا في 6 مارس عام 1993، لتتهم إيران بأنها أكبر مؤيد للإرهاب في العالم، بينما نفت إيران ضلوعها في الإرهاب، واتهمت الولايات المتحدة بتأييد (( رأس الإرهاب في العالم: إسرائيل ) ). واستمرت الولايات الأمريكية - سواء الإدارة أو الكونجرس في توجيه نفس تلك الاتهامات لإيران حتى الآن، وبشكل متصاعد.