والواقع أنه طبقا لأولويات السياسة الخارجية الإيرانية، فإن دور الشيعة في إطار عموم الحركات الإسلامية مماثل لدور الطليعة. وعندما تقدم إيران بالمقابل فكرها لحركات إسلامية سنة راديكالية فإنها تقدم مبادئ عامة تدعى الثورة الإيرانية أنها تمثلها، مثل عدم الانحياز الحقيقي، ودعم (( المستضعفين في الأرض ) )حتى تستطيع كسب قوى اجتماعية ذات تنشئة دينية قد تجذبها هذه المبادئ في الدول الإسلامية ذات الأغلبية السنية. وتقدم الثورة الإيرانية نفسها لهذه القوى على أنها الثورة النموذج دون تأكيد الصلة التنظيمية بتلك القوى.
وسنتعرض فيما يلي إلى مواقف إيران وعلاقاتها مع التنظيمات الإسلامية الراديكالية في مختلف أقاليم ودول العالم:
أولًا: الخليج والعراق وشبه الجزيرة العربية: