فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 7490

وقد ابتعدت إيران في الأعوام الأخيرة عن العمل لاستغلال فرصة الحج لنشر الأفكار الثورية الإسلامية الإيرانية، والدعوة لها بين بقية المسلمين الحجاج، أو لإيجاد صلات مع قوى راديكالية داخل السعودية. وفي إطار محاولة تحسين علاقات إيران مع أنظمة الحكم في دول الخليج أبلغت إيران عام 1984 حركات التحرير لدول الخليج الأخرى الموجودة في إيران بعدم السماح بأنشطة موجهة ضد دول أخرى سوى على المستوى الإعلامي فقط. وعمدت عامي 1984 و 1985 إلى محاكمة متهمين باختطاف طائرة سعودية، ورفضت هبوط طائرة كويتية مختطفة بأراضيها، رغم طرد الكويت في مارس عام 1983 لرجل دين شيعي من أراضيها بتهمة تأييد الثورة الإسلامية، واتهام إيران بالمسؤلية عن تفجيرات عام 1983 ضد منشآت أمريكية وكويتية، واتهامها بتدبير محاولة اغتيال أمير الكويت في مايو 1985 واعتقال ابن ممثل الخميني في الكويت بتهمة دعم المعارضة الداخلية. ورغم نفي إيران اتهامات الكويت هذه إلا أن آية الله المنتظري اعتبر هذه الأعمال إسلامية. كما جاء موقف إيراني تجاه الغزو العراقي للكويت عام 1990 ثم فوز الإسلاميين بعدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في الكويت ليقلل من لجوء الإسلاميين هناك للعمل السري أو العنف. كما أن نشاط الشيعة من أصل إيراني في البحرين والكويت استعدى الجماعات الإسلامية السنية هناك أحيانا على إيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت