وبالإضافة إلى الشيعة، اتهمت العراق إيران بدعم المعارضة الكردية المسلحة خاصة خلال سنوات الحرب العراقية / الإيرانية، وتحديدا دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي للهجوم على شمال العراق الثري بالنفط، انطلاقا من مواقع إيرانية في منطقة حاج عمران. ثم في مرحلة لاحقة اتهمتها بدعم الحركة الإسلامية في كردستان العراق. وفي يناير عام 1983 مارست إيران ضغوطا على حليفتيها حينئذ سوريا وليبيا لإصدار إعلان ثلاثي يدعم المعارضة العراقية. إلا أن قطاعا من الشيعة العراقيين حاربوا ضد القوات الإيرانية عند دخولها الأراضي العراقية دفاعا عن فكرة الدولة ورغم تماثلهم العقائدي مع الإيرانيين. ورغم استئناف العلاقات الدبلوماسية بين العراق وإيران في 14 أكتوبر عام 1990 في أعقاب الغزو العراقي للكويت، استمر نشاط المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
أما عن اليمن فإنه رغم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في بداية الثورة الإيرانية، واتهام اليمن الشمالية لإيران بدعم عناصر انقلابية هناك، فإن العلاقات بين البلدين شهدت طفرة، وتشكلت لجنة وزارية مشتركة بينهما. خاصة عقب موقف إيران الداعم لقيادة الرئيس علي عبد الله صالح خلال الحرب الأهلية التي دارت ما بين مايو ويوليو 1994. كما تدعمت العلاقات الفنية والاقتصادية - بل والسياسية - مع دول الخليج بما فيها الإمارات المتحدة حتى عكرها استيلاء إيران الكامل على جزيرة أبو موسى أخيرا.
ثانيا: لبنان: