إلا أنه عقب محاولة الاعتداء الفاشلة على الرئيس حسني مبارك في أديس أبابا في يونيو 1995، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي حينذاك اسحق رابين لاتهام جماعات متصلة بإيران بالمسئولية عن المحاولة، ودعمت أجهزة سياسية ووسائل إعلام غربية أقوال رابين. ولكن الثابت أن أيًّا من المسئولين المصريين لم يوجه اتهاما مباشرا لإيران في هذا الشأن رغم انتقاد مسئولين مصريين لإعلان بعض الصحف الأيرانية عن دعمها لتلك المحاولة. وقد حرص الموقف الرسمي المصري على عدم السماح باستدراجه من قبل أطراف ثالثة لاستعداء مصر من إيران خاصة في ظل غياب دليل قاطع على تورط إيران في محاولة الاعتداء. وعلى الجانب الإيراني، كان هناك حرص على نفي اتهامات رابين أو أي علاقة لإيران بالمحاولة وامتنعت مصادر رسمية إيرانية عن أي اشادة بالمحاولة أو نقد لها، في إطار مسعى إيراني لتطبيع العلاقات مع مصر. وجاء دعم بعض الصحف الإيرانية لمحاولة الاعتدال في إطار توازن القوى والخلافات السياسية داخل النخبة الحاكمة في إيران.
سادسًا: السودان: