فهرس الكتاب

الصفحة 1267 من 7490

بالإضافة إلى ما سبق ذكره من اتصالات وتعاون وثيق بين الثورة الإيرانية والجبهة الإسلامية القومية في السودان، وتقارير أشارت إلى تعاونهما في تدريب وتلقين عناصر تابعة لتنظيمات إسلامية راديكالية في بلدان إسلامية أخرى، فمن المؤكد أن الوجود الإيراني في السودان قد تزايد منذ تولي الرئيس البشير مقاليد السلطة هناك، وقد شهدت زيارة الرئيس رفسنجاني للخرطوم عام 1991 توسيعا لهذا التعاون الذي شمل مجالات دفاعية وأمنية، وإنشاء مكتب لوزارة جهاد البناء الإيراني في الخرطوم، بالإضافة إلى فتح قنصلية إيرانية في بور سودان على البحر الأحمر. وقد أشار مراقبون إلى أن تزايد الوجود الإيراني في السودان كان له تأثير مباشر على دعم الحركات الإسلامية المسلحة في الصومال، خاصة حركة الجهاد الإسلامي هناك، وفي بلدان أفريقية أخرى بها جاليات مسلمة كبيرة الحجم باعتبار السودان نافذة إيران على أفريقيا المسلمة.

سابعا: المغرب العربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت