والقرآن الكريم عندما دعا وحض على الجهاد في سبيل الله لم يغلق الأبواب أمام الوسائل السلمية لحل النزاعات وأوكل إلى القيادة مهمة تقدير الموفق.
ونحن الآن أمام خطاب تهييجي أو تحريضي إحراجى تطلقه زعامات مبتسرة أدمنت الفشل والتبرير وسوق الأمة إلى الهزائم والنكبات من دون أن تلقي بالا لأمانة الكلمة ومسئوليتها ومما يؤسف له أن بعض مصدري الفتاوى يضبطون كلماتهم على وقع هذا الإعلام الغوغائي ولا يحرصون إلا على دغدغة مشاعر الجماهير الثائرة على طريقة قل كلمتك في الفضائيات وامض ولا تخف حسابا لا من الله ولا من الجماهير التي لم تحاسب يوما أحدا ممن احلوا قومهم دار البوار.
ومن حقنا أن نتساءل: ما سبب هذا الحماس المفاجئ الذي انتاب هؤلاء السادة لمشروع الاستشهاد الحسيني واقتطافه كأنموذج وحيد لا بد أن يقتدي به الشيعة في حين أن أدبيات هؤلاء السادة الأصلية ما زالت مصرة على اعتبار مشروع الاستشهاد الحسيني تمردا غير مشروع على الدولة الإسلامية الأموية اليزيدية المشروعة!!
حق الأمة في الاختيار