الشيء المهم أن الشيعة الإمامية متمسكون بزواج المتعة حتى اليوم، ويقولون إنه قد ثبت بإجماع المسلمين أنه لا خلاف في إباحة هذا النكاح في عهد النبي بغير شبهة، وهم - يعني الشيعة - يرون أنه ضرورى للمسافر الذي يطول سفره، ففيه عصمة له،ولو أن المسلمين عملوا به على أصوله الصحيحة من العقد والعدة وحفظ النسل منها لانسدت بيوت الدعارة، وأغلقت والمواخير أبوابها، ولكثرت المواليد الطاهرة، واستراح الناس من اللقطاء، وقد وضعوا للمتعة نظاما يحفظ للولد حقه، وينسبه إلى والده، إذ لابد للمرأة بعد زواج المتعة من عدة،غير أن عدتها حيضتان، فلا يجوز لأحد أن يتمتع بامرأة تمتع بها غيره حتى تخرج من عدة ذلك الغير إلى غير ذلك من الشروط الأخرى في فقه الشيعة ( ) .
التقية:
التقية معناها المداراة، وأكثر فرق الشيعة تقول بها، كأن يحافظ الشخص على ماله وعرضه ودينه وعقيدته بالتظاهر باعتناق عقيدة لا يؤمن بها ولا يعترف بينه وبين نفسه بصحتها.
وإذن فالتقية أمر معترف به عند الشيعة، بل إن بعض فقهاء السنة يقولون بها في حالات الضرورة القصوى ( ) .