إن الحقيقة الراجحة عند جمهرة المؤرخين المسلمين أن الإمام الحسن العسكري ـ الإمام الحادي عشر ـ قد مات عن غير ولد له، إذ أن للعلويين سجل مواليد يقوم عليه نقيب، بحيث لا يولد لهم مولود إلا سجل فيه، وهذا السجل لم يسجل فيه للحسن العسكري ولد، ويشيع بين كثير من العلويين المعاصرين أن الحسن العسكري مات عقيمًا، فإذا صحت هذه الأخبار يكون المعني أن شخصية الإمام الثاني عشر شخصية غير حقيقية، وإنما اخترعها من اخترعوا غيرها من الموضوعات الشيعية التي ينكرها كثير من كبار عقلاء علماء الشيعة، فإذا ما كان الأمر على هذا النحو من الحقيقة انهارت عقيدة الرجعة من أولها إلى آخرها.
زيارة قبور الأئمة ثوابها الجنة!!!
يعتقد الشيعة بأن من يزور قبور أئمتهم أو يسهم في بنائها ينال ألوانًا من الثواب لا نهاية لها ولا آخر، إن هؤلاء الزوار مشمولون بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن الزائر يصيبه ثواب سبعين حجة غير الإسلام وتمحى خطاياه.