فهرس الكتاب

الصفحة 1505 من 7490

إن آية الله الخميني يورد في كتاب"كشف الأسرار"هذه الرواية منسوبة إلى الإمام جعفر، وهذا نصها ( ) :"ينقل الشيخ الطوسي عن أبي عامر قوله: إنني ذهبت إلى الصادق ـ يعني الإمام جعفرا ـ وسألته: ما هو أجر من يزور أمير المؤمنين ويبني قبره؟ فرد على سؤالي قائلا: يا أبا عامر، لقد روى أبي عن جده الحسين بن على بأن الرسول قال لأبي: إنك ستنتقل إلى العراق وتدفن في أرضه. فقال: يا رسول الله، وما هو أجرمن يزور قبورنا ويقيمها ويجدد العهد معها؟ فقال: يا أبا الحسن، إن الله جعل قبرك وقبور أولادك بقعة من بقاع الجنة وصحنًا من صحونها، وإن الله أدخل في قلوب المختارين من خلقه حبكم، وجعلهم يتحملون الأذى والذل من أجلكم، ويقومون بإعادة بناء قبوركم ويأتون لزيارتكم تقربا إلى الله وزلفى إلى رسوله، وهؤلاء مشمولون بشفاعتي يا علىّ... إن من يبني قبوركم ويأتي إلى زيارتها يكون كمن شارك سليمان بن داود في بناء القدس، ومن يزور قبوركم يصيبه ثواب سبعين حجة غير حجة الإسلام، وتمحى خطاياه، ويصبح كمن ولدته أمه توًا. إنني أبشرك بذلك، وبشر أنت محبيك بهذه النعمة التي لم ترها عين، ولم تسمع بها أذن، ولم تطرأ على بال أحد. ألا إن هناك توافه من الناس يلومون زائري قبوركم كما يلومون المرأة الزانية. إن هؤلاء هم أشرار أمتي، والله لا يشملهم بشفاعتي".

ومن زيارة قبور الأئمة وبنائها ينتقل آية الله الخميني إلى الحديث عن تربة كربلاء حيث قبر الإمام الحسين رضي الله عنه، إن طلب الشفاء منها أمر لا حرمة فيه ولا حرج، ويرى أن لها خاصية ليست لأحد، حتى قبر النبي نفسه. يقول آية الله الخميني في كتابه"تحرير الوسيلة":"إن هذه التربة ـ أي تربة كربلاء ـ تخرق الحجب السبع، وترتفع على الأرضين السبع، وهذه الخاصية ليست لأحد حتى قبر النبي ( ) . والشيء نفسه يذكره الخميني عن التربة الحيدرية أو أرض النجف."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت