6ـ تحريم الاشتغال بعلم الكلام، وفتح باب الاجتهاد في الدين، ووقف العمل بالمذاهب الفقهية المختلفة، وأقر كتب كشف الغمة للشعراني، والسيرة الحلبية، وتفسير روح البيان للبيضاوي، وتفسير الجلالين.
ومما يؤخذ على اجتهادات المهدي
1ـ تكفيره من خالفه أو شك في مهديته.
2ـ تسميته الزمان الذي قبله زمان الجاهلية أو الفترة.
3ـ جعل المتهاون في الصلاة كالتارك لها جزاؤه أن يقتل حدّا.
4ـ افتاؤه بأن من يشرب التنباك يؤدب حتى يتوب أو يموت.
5ـ جعل المذاهب الفقهية والطرق الصوفية مجرد قنوات تصب في بحره العظيم !
6ـ منع حيازة الأرض لأنها لا تملك، إذ أنها محجوزة لبيت المال.
أبرز الشخصيات بعد المهدي:
1ـ عبد الله التعايشي، خليفته الأول، وهو الذي قوّى في نفس المهدي ادّعاء المهدية.
2ـ يعقوب شقيق التعايشي.
3ـ عبد الرحمن النجومي، وهو أحد القادة العسكريين للحركة.
4ـ الشاعر الصوفي الحسين الزهراء (1833ـ1895م) . وقد حاول أن يربط بين فلسفة ابن سينا الإشراقية وبين العقيدة المهدية.
5ـ حمدان أبو عنجة، وهو من القادة العسكريين.
الانتشار ومواقع النفوذ
ابتدأ المهدي دعوته من جزيرة"أبا"التي ما تزال مركزاَ قويًا للمهدية إلى الآن، وقد استطاع أن يوثق صلته بالقبائل في مختلف أنحاء السودان، وقد كان لشخصية المهدي القوية، والسخط العام الذي كان سائدا ً ضد الولاة الذين كانوا يفرضون الضرائب، وتفشي الرشوة والمظالم، وسيطرة الأتراك والإنجليز، كان لذلك كله دور في تجمع الناس حول هذه الدعوة، خاصة وأن المهدي كان يدعو للجهاد، وكان الجهاد من صلب دعوته.