فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 7490

1 ـ الخمينية وريثة الحركات الحاقدة والأفكار الفاسدة ـ وليد الأعظمي

2 ـ حركات فارسية مدمرة ـ د. أحمد شلبي

3 ـ التاريخ الإسلامي (الدولة العباسية) ـ محمود شاكر

دراسات: موقف مفكري الإسلام من الشيعة - 3 -

التشيع

بقلم الشيخ سعيد حوّى

هذه سلسلة من البحوث كتبها مجموعة من المفكرين والباحثين عن عقيدة وحقيقة مذهب الشيعة من خلفيات متنوعة ومتعددة, نهدف منها بيان أن عقائد الشيعة التي تنكرها ثابتة عند كل الباحثين, ومقصد آخر هو هدم زعم الشيعة أن السلفيون أو الوهابيون هم فقط الذين يزعمون مخالفة الشيعة للإسلام .

هذا البحث كتبه الشيخ سعيد حوى مقدمة لكتاب"التشيع بين مفهوم الأئمة و المفهوم الفارسي"تأليف محمد البنداري و نشرته دار عمار عام 1999 . الراصد

كتب الشيخ سعيد حوى:

كان الناس يعرفون أن صراعًا سياسيًا حدث بين علي رضي الله عنه وكرم وجهه من جهه، وبين بعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين من جهة أخرى، وكل الناس تعرف أن هذا الصراع حُسم سياسيًا بشكل مؤقت لصالح بني أمية، ولكن قلة من الناس تعرف أن الأمة لإسلامية كلها قد حسمت هذا الصراع في المآل اعتقاديًا وفكريًا وروحيًا لصالح الإمام علي رضي الله عنه.

فالذي استقرت عليه الأمة الإسلامية، أن الإمام عليًا كان على صواب، وأن مخالفيه كانوا على خطأ . وقد استندت الأمة الإسلامية في هذا الحكم إلى نصوص كثيرة، جعلتها تستقر على هذا الحكم.

فإذا وجد في عصر الصراع بين الإمام علي ومخالفيه من التبس عليه الأمر من الأمة الإسلامية، فوجد بذلك من تشيع للإمام علي، ومن تشيع لمخالفيه، فإن هذا اللبس قد زال فيما بعد، وأصبحت الأمة الإسلامية كلها متشيعة للإمام علي رضي الله عنه.

وهكذا استقرت الأمة الإسلامية على نوع من التشيع، ويمكن أن نسميه التشيع السني، فكل من تمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه، فإنه متشيع بالفطرة للإمام علي رضي الله عنه، وآل بيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت