يشير أحد المقربين من هذه الطائفة وهو عصمت داوستاشي كما جاء في موقع مجلة أخبار الأدب المصرية (24/3/ 2002) إلى أن أحمد سري دده بابا عرض عليه عام 1962 أن يصبح درويشا بتكية المعادي، على أن يصبح بابا على الدراويش بعد رحيله لأنه كان مريضا، ورفض عصمت ذلك لأنه كان يريد دراسة الفنون الجميلة. إضافة إلى أنه لم يكن هناك أي دراويش على الإطلاق بعد سفر آخرهم الشيخ رجب إلى أمريكا حيث فتح تكية هناك، ويضيف عصمت دواوستاشي أن أحمد سري كان يريد من هذا العرض استمرار وجود التكية بعد رحيله. ويؤكد داوستاشي أن الممثلة المصرية شادية هي من أتباع البكتاشية، وكثيرة التردد على التكية.
للاستزادة:
1ـ الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة ـ الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق.
2ـ كتاب: في أصول التاريخ العثماني ـ أحمد عبد الرحيم مصطفى.
3ـ مواقع ومجلات: أخبار الأدب المصرية، مجلة تركمان العراق.
سطور من الذاكرة
مؤتمر بدشت لإلغاء الشريعة الإسلاميَّة !
في سنة 1848 أعلن البابيُّون أنَّ المهديَّ المنتظر قد خرج، وأنَّهم سيعلنون رسالته إلى الناس، ثم دعَوا أنصارهم إلى تجمُّعٍ كبير يُعقد في صحراء بدشت بين خراسان ومازندران في إيران ،حضره جميع زعماء و أقطاب البابية وكانوا زهاء واحد وثمانين شخصًا ، واستمر المؤتمر مدة اثنين وعشرين يومًا.
وكان غرض المؤتمر التباحث في أحوالهم والتفكير في إخراج زعيمهم الباب من السجن و نقل الأتباع من فكرة مهدوية الباب الشيرازي إلى نبوة الباب وأفضليته على سائر الأنبياء بإعلان نسخ الشريعة الإسلامية .