وكان البشروئي وهو باب الباب قد زفَّ إليها بشرى أن"المهدي"قد اختارها واسطةً لإظهار"فيضه"، فلحقت به إلى العراق، حيث كان قد نُفي آنفًا، وحافظت في كربلاء على أسلوب عيشها القرمطي الإباحي -إذ لا تعارض بين ديانتها والانغماس في المحرمات- ثم كذلك كان حالها في بغداد، حتى قيل إنها كانت تعيش مع عدة رجال في منزلٍ واحد، إلى أن شكاها الناس إلى السلطات ونُفيت إلى كرمان شاه، ثم فرَّت من أخويها وبني عمّها إلى همدان، حيث يكثر يهود إيران.
ادَّعت"قرة العين"الغيب وقالت: «كل من كان على شريعة القرآن كان ناجيًا، إلى ليلة القيامة؛ أي من"يوم الساعة"، وهي: الساعة الثانية والدقيقة الحادية عشرة من غروب الشمس اليوم الرابع وأول الليلة الخامسة من شهر جمادى الأولى سنة 1260 هـ» وهي ساعة إعلان الباب أنه القائم أو المظهر الإلهي الجديد.
عقب رفض الشاه إصدار الدستور، جرت اضطراباتٌ من ضمنها محاولة اغتيال فاشلة استهدفه بها البابيُّون، وكان من نتيجة ذلك أن أُلقي القبض على قرة العين، وأُعدمت مع غيرها من شركائها في المعتقد سنة 1269 (1852 م) .
للتوسع: كتاب البابية عرض ونقد: إحسان إلهي ظهير
البابية والبهائية: محسن عبد الحميد .
دراسات
موقف مفكري الإسلام من الشيعة - 4 -
حقيقة ثورة الخمينى
بقلم الشيخ أبي الحسن علي الندوي
هذه سلسلة من البحوث كتبها مجموعة من المفكرين والباحثين عن عقيدة وحقيقة مذهب الشيعة من خلفيات متنوعة ومتعددة ، نهدف منها بيان أن عقائد الشيعة التي تنكرها ثابتة عند كل الباحثين ، ومقصد آخر هو هدم زعم الشيعة أن السلفيين أو الوهابيين هم فقط الذين يزعمون مخالفة الشيعة للإسلام .
هذا البحث كتبه الشيخ أبي الحسن علي الندوي مقدمة لكتاب"الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام تأليف: الشيخ محمد منظور نعماني . الراصد"
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده...