فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 7490

تقول إحدى الروايات في ذكرها لبطولات الحسين في مواجهته مع الخصم بعد مقتل أصحابه، إن الحسين بعد ذلك،" {...} دعا جند الكوفة للمبارزة فلم يزل يقتل من برز إليه منهم حتى قُتل {...} ( ) وإنه ظلَّ" {...} يقاتل حتى قتل ألفا وتسعماية وخمسين رجلًا، وأن مائة وثمانين وأربعة آلاف من جند الكوفة حملوا على الحسين بالطعن بعد ذلك، فأصابوه بـ" {...} ثلاثماية وبضع وعشرين طعنة برمح أو ضربة بسيف أو رمية بسهم"، ( ) فيما تذكر كتب التاريخ أن الحسين قد أُصيب بثلاث وثلاثين طعنة وأربع وثلاثين ضربة. ( ) "

ومن الخوارق ما ذكر بأنه اعترى الكائنات إثر مقتل الحسين، كالقول بأن غبرة شديدة سوداء ارتفعت في السماء يوم مقتله حتّى ظن الناس أن العذاب قد أتاهم. ( ) وعن زرارة بن أعين عن الإمام الصادق أنه قال:"بكت السماء على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي أربعين صباحا ولم تبك إلاَّ عليهما، قلت: فما بكاؤها؟ قال. كانت الشمس تطلع حمراء وتغيب حمراء". ( ) وقيل إن السماء أمطرت دما يوم مقتل الحسين، وإن أثر الدم بقي عالقا في ثياب الناس، ( ) وإنه ما رفع حجر في الشام، وقيل في الدينا، إلا ووجد تحته دم عبيط، وقيل إنه ما رفعت في ذلك اليوم حصاة في بيت المقدس إلاّ ووجد تحتها دم عبيط، ( ) وإن الناس مكثوا شهرين أو ثلاثة يرون الحيطان وكأنما لطخت بالدم مع مطلع الشمس كلّ يوم وحتّى ارتفاعها في السماء. ( )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت