في اليوم السادس من المحرم، تبدأ في حسينيات البحرين التلاوات التي يترافق معها تشبيه مقتل أحد أبناء آل البيت، بعد أن تكون التلاوة قد سردت فضائله. والشائع أن يتم تشبيه مقتل خمسة من آل البيت، خلال الأيام الأربعة أو الخمسة الأخيرة من الذكرى، وهؤلاء هم: العباس، القاسم، علي الأكبر، عبد الله الرضيع والحسين. ووقائع سير الشهداء الخمسة، مستقاة ـ أو مستوحاة ـ من مبالغات وردت في رواية أبي مخنف في تاريخ الطبري، ومن إضافات أسطورية لاحقة، وردت في كتابات الشيعة الشعبية .
ومن أبرز قصص الشبيه في عاشوراء البحرين، مثلا قصتا العباس والقاسم (ابن الحسن، الشقيق الأكبر للحسين) ، فضلا عن قصة الإمام الحسين، الذي تستقى الذكرى معناها من شهادته. وأحيانا تشتمل قصص الشبيه على بعض أنصار الحسين البارزين مثل الحر الرياحي، الذي ترك قوات الكوفة وانضم للحسين وقاتل ببسالة منافحًا عنه إلى أن استشهد بين يديه. وقد تشتمل المشابهات أيضا على مشهد دفن الشهداء في منطقة الغاضرية. ( )