فهرس الكتاب

الصفحة 1902 من 7490

ويشير الباحث مرزوق إلى أن التنوع في أسباب الحركة واضح المعالم لدى أبي بكر ولكنه رغم ذلك لم يشأ أن يميز بين دافع وآخر بين الكفر بالصلاة ومنع الزكاة ووصف الجميع بوصف واحد وهو الارتداد مشيرًا إلى أن أبا بكر كان على علم بوجود قسمين لهذه الحركة وهما من كفر بالصلاة ومن منع الزكاة ومبينا أن عمر بي الخطاب ورغم تميزه بالشدة إلا أنه استطاع أن يلحظ الفرق بين الفريقين في الدوافع وبالتالي في أسلوب المواجهة ولم يستوعب فكرة المواجهة المسلحة لكليهما من التمايز في الدوافع في أسلوب آخر للضغط على أبي بكر جاء عمر بن الخطاب بحديث للرسول يؤيد مدعاة عله بذلك يستطيع ثني أبي بكر عن المواجهة المسلحة مع مانعي الزكاة.

ويؤكد الباحث مرزوق على أن إصرار أبي بكر على المواجهة المسلحة رغم المؤاخذات عليها كان دافعها ـ كما يبدو ـ القضاء على كل تمرد قد يشم منه الاعتراض على تنصيب أبي بكر خليفة للمسلمين أولا وشغل الرأي العام المدني بحادثة خارج المدينة تخفف من وطأة النقاش حول شرعية الخليفة الجديد وأهليته وتوجه الناس نحو مشكلة أهم في نظرهم وهو الإسلام كدين ثانيا.

فريد اياز:"القوالي"موسيقي روحانية تجعلك تستشف أعماقك

مدني قصري الدستور 30/ 1/ 2005

تحت رعاية السفارة الباكستانية في عمان أحيت أول أمس فرقة"القوالي"للغناء الصوفي بفندق راديسون ساس حفلا غنائيا حضره عدد كبير من المدعوين والمدعوات تخلله حفل عشاء وانتهى بتوزيع عدد كبير من الجوائز على الفائزين في السحب على البطاقات.

إن عبقرية أغاني فرقة القوالي الصوفية أنها تغرق السامع في روحانية تلقائية لما تجمله من معان ربانية سامية يتأثر بها كل واحد حتى وإن لم يفهم كلماتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت