فهرس الكتاب

الصفحة 1937 من 7490

"إن الإمامة ليست من مصالح العامة التي تفوض إلى الأمة، ويتعين القائم فيها بتعيينهم، بل هي ركن الدين وقاعدة الإسلام، ولا يجوز لنبي إغفالها، وتفويضها إلى الأمة، بل يجب عليه تعيين الإمام لهم، ويكون معصومًا عن الكبائر والصغائر".

ويتفق"الشيعة"على أن"علي بن أبي طالب"هو"الخليفة المختار"من النبي ?، وأنه أفضل الصحابة رضوان الله ـ تبارك وتعالى ـ عليهم.

ويرى أن من الصحابة من يرى رأي الشيعة في تفضيله على كل الصحابة، وقد ذكر"ابن أبي الحديد"الشيعي المعتدل أن من الصحابة الذين فضلوا عليا عن كل الصحابة"عمار بن ياسر"، و"المقداد بن الأسود"، و"أبا ذر الغفاري"و"سلمان الفارسي"وجابر بن عبد الله"و"أبي بن كعب"، و"حذيفة"و"بريدة"و"أبا أيوب الأنصاري"و"سهل بن حنيف"و"عثمان بن حنيف", و"أبا الهيثم بن التيهان"، و"أبا الطفيل عامر بن وائلة"، و"العباس ين عبد المطلب"وبنيه و"بني هاشم" كافة، ويقول"ابن أبي الحديد": و"ابن الزبير"كان من القائلين به في بدء الأمر، ثم رجع عنه، كما يذكر أن بعض"بني أمية"كانوا يرون هذا الرأي ومنهم"سعيد بن العاص"."

46ـ ولم بكن الشيعة على درجة واحدة، بل كان منهم الذين غالوا في تقدير علي وبنيه، ومنهم المعتدلون المقتصدون، وقد اقتصر المعتدلون على تفضيله على كل الصحابة من غير تكفير أحد، ومن غير أن يضعوه في درجة التقديس التي يعلو بها على البشر، ولقد قال"ابن أبي الحديد"في المعتدلين منهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت