فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 7490

السيد محسن الأمين، والسيد رشيد رضا، والمجتهد الحكيم النجفي، والشيخ كامل القصاب، والشهيد نواب صفوي، المرشد حسن البنا، والمشايخ: محمد التقي القمي، وعبد المجيد سليم، وعلي المؤيد، وأمجد الزهاوي، والبشير الإبراهيمي،والسيد موسى الصدر، والحاج أمين الحسيني ـ رحمهم الله ـ .

وذكر هؤلاء مني على سبيل المثال، وإلا فهناك العشرات غيرهم.

وكلنا يعلم بأن المسلمين اختلفوا وتقاتلوا، منذ عهد الصحابة رضي الله عنهم جميعًا، ولكن كانت دولتهم واحدة، سوى فترات قصيرة، والفتوى بينهم على طريقة واحدة، وهذه كتب الحديث والفقه والتاريخ شاهدة على ذلك.

واليوم نحن ندعو ونكرر إلى عدم طلب: ذوبان فريق في الفريق الآخر.. لأن هذا مستحيل الآن، وفي المستقبل المنظور.

ولكن الممكن: أن يترك كل فريق منا استفزاز الفريق الآخر، وأن تكون دعوته بالحكمة وبالتي هي أحسن.. فلا نرى ـ بعد الآن ـ التحرش من أحدنا بالآخر، ولا نسمح بالطعن بمن يعظمه بعضنا، ولا نبش الماضي.

وللصوفية كلمة جميلة نافعة:"ذكر الجفا، وقت الصفا، من الجفا".

وسؤال آخر أطرحه على نفسي وهو:

كيف يمكن توحيد الأمة، وتقريب المذاهب، وهذه الكتب والمقالات، والمواقف تملأ الساحة، وفيها من عرض وجهات النظر المختلفة ما فيها... وأكثرها ـ إن لم أقل كلها ـ مشبهة بالمنفر من القول؟؟

فأقول: والله ! ما طرقت هذا الموضوع، إلا عندي منذ زمن بعيد مئات الكتب ـ أو الألوف ـ من كتب الفريقين.. وفيها المكفر، والمضلل، والمجهل، والشاتم، واللاعن، لكل ما عند الطرف الآخر، أو بعض ما عنده من: رجال، وكتب، وحديث، ومواقف.. إلخ.

وما اطلعت عليه منها وجدت في بعضه الحق، أو شبهة حق تمسك فيها من نقلها.. بعد أن أضاف إليها مما عنده من موروثات، وما دفعته إليه العصبية والهوى ( ) .

ولكن هل تبقى المواقف البائدة تتحكم فينا، فنكون أحياء يحكمهم الأموات والقبور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت