فهرس الكتاب

الصفحة 1952 من 7490

لا والله!! ما هذا اللائق بالعقلاء، وأهل الإيمان، والغيرة على الإسلام والمسلمين.

ومما شجعني على الدخول في هذا المشروع الخطير ما عرفته من كلام ربنا جل شأنه، وحديث رسولنا صلى الله عليه وسلم، وكلام علمائنا من الصحابة الكرام ـ ومنهم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ـ ومن تبعهم بإحسان إلى يومنا هذا.

وآخره ما سمعته من مرشد الجمهورية الإسلامية وقائدها الخامنئي عقب المؤتمر من خطبته الوداعية للوفود.

فقد تكلم بما ماثل وشابه ما قُدم للمؤتمر، من دعاة التقريب، وما بحث وأقر في المؤتمر.

ولقوله أهمية كبرى عند أحد قسمي الأمة التي نريد توحيدها، وتقريب مذاهبها.

وفي كلام رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ هاشمي رفسنجاني في افتتاح المؤتمر. فقد كان كلامه عن الوحدة والإشادة بكل دول العالم الإسلامي، وإعذاره لهم عن مواقفهم ـ مع الاختلاف معهم ـ ودعوتهم للوحدة والاتحاد، كان كلام رجل دولة، يعرف ما يقول، وكانت كلمته معبرة عما يجيش في صدر كل مؤمن بوجوب وحدة المسلمين.

وأقول: بأن كل كلام يمكن أن يؤول، أو يحمل على خلاف ما يريد صاحبه.. أو يحرف من الناقلين، أو يساء فهمه من السامعين!

ولكن ما لنا ولهذا، نحن نريد دفن الماضي... والبناء من جديد على السليم من عقائدنا، والمتفق عليه فيما بيننا.

والمؤتمر مع أنه مؤتمر شعبي فقد لقي التأييد الواضح من القائد الخامنئي، ومن رئيس جمهورية إيران، وبعض الرسميين.

وقد حمل مندوب سورية الدكتور الشيخ إبراهيم حسن النقشبندي تحيات سورية قيادة وحكومة وشعبًا، كما حضر حفل الافتتاح السفير السوري.

وحضر ممثلون عن كبريات الجماعات الإسلامية في العالم مثل الباكستان، والهند، والمملكة الأردنية الهاشمية، والمملكة المغربية، والجاليات في أوروبة وأمريكا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت