فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 7490

ومثل الجماعة الإسلامية في لبنان سعادة الدكتور النائب فتحي يكن، وكان لمذكرته ومداخلاته وكلمته باسم كل المشاركين في المؤتمر الأثر الطيب النافع الهادف. كما حضر من لبنان القاضي الدكتور مصطفى الرافعي، وحال مرضه دون متابعة المناقشات بما هو مأمول منه لعلمه واطلاعه.

وفي المؤتمر جرت المداولات بحرية حول النقاط الكبرى، ولم يُدخل في التفاصيل لضيق الوقت، وللرغبة في اللقاء على الأهداف ما أمكن.. غير أن بعض الحضور أدخل في كلامه جزئيات أوجبت الرد عليها وتوضيح المواقف منها.

وهذه الجزئيات كانت ـ في حقيقتها ـ من التاريخ الماضي الذي كلنا شكونا منه، ونراه سبب تفرقنا وتقطيع إخوتنا الدهور الطويلة!! وكان في كلام ومداخلات الدكاترة فتحي يكن، وفاروق النبهان، وعدنان البخيت، محمد القيسي، والشيخين النقشبندي والمدني ( ) ، وفي مشاركتي ردُّ الحق إلى نصابه، ووضع الأمور في مجراها الطبيعي.

وكان الفضل في أكثر ذلك إلى القيادة الحكيمة التي تولاها الأمين العام لمجمع التقريب سماحة الشيخ محمد واعظ زاده الخراساني، وسماحة الشيخ التسخيري.

وقد لاحظنا غيابًا سنيًا رسميًا، وانعدام علماء وفقهاء المذاهب، المراد التقارب معها!!، مما دعاني للبحث مع المسؤولين عن المؤتمر في ذلك الأمر، فتقرر إقامة مؤتمر فرعي في منطقة أذربيجان الغربية في بلدة (أورمية) الحدودية. وضم هذا المؤتمر عددًا كبيرًا من علماء الأكراد (الشافعية) والأتراك، والبلوخستان، والتتار، والتركمان (الحنفية) والعجم (الشيعة) . ووجدت هناك بين المشاركين والزوار بعض السلفيين الأثريين من خريجي المعاهد في سورية، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت