فهرس الكتاب

الصفحة 1986 من 7490

والواقع أن الحديث عن المثلث أو الهلال الشيعي جاء على لسان العاهل الأردني أثناء زيارته للولايات المتحدة في أوائل شهر ديسمبر عام 2004، عندما حذر في تصريح نشرته"الواشنطن بوست"في الثامن من ديسمبر من وصول حكومة موالية لإيران إلى السلطة في بغداد تعمل بالتعاون مع طهران ودمشق"لإنشاء هلال يخضع للنفوذ الشيعي يمتد إلى لبنان ويخل بالتوازن القائم مع السنة". وهو ما يعزز الاستنتاجات الرائجة حول مركز العراق في المنظومة الإقليمية. وفي إشارة لافتة قال الملك عبد الله الثاني"أن إيران تجد مصلحتها في إقامة جمهورية إسلامية في العراق، وهي تمول نشاطات خيرية عدة في هذا البلد لتحسين صورتها، وشجعت أكثر من مليون عراقي على عبور الحدود للتصويت في الانتخابات العامة وفقًا لرغبتها". وفي تصريحات أخرى من القاهرة أكد هاني الملقي وزير الخارجية الأردني في الثاني والعشرين من ديسمبر 2004 أن لدى بلاده أدلة كافية"تبين أن هذا الخطر قائم وأن عروبة العراق في خطر". وبالتالي فالمسألة تتعلق بضرورة ابتعاد طهران عن التأثير في العملية السياسية داخل العراق، وحض الدول العربية الأخرى على دعم المخاوف الأردنية.

اشتباك سياسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت