"لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما، ولأنبأتهما ما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان، ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله ? وراثة" ( ) .
16ـ سيشهد الأئمة على أهل زمانهم يوم القيامة:
في باب:"إن الأئمة شهداء لله عز وجل على خلقه"رواية عن الإمام جعفر الصادق حين سئل عن الآية التالية: {فكيف إذا جئنا من كل أمةٍ بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا} .
قال الإمام جعفر الصادق:
"نزلت في أمة محمد خاصة، في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم، ومحمد شاهد علينا" ( ) .
والرواية الأخيرة في هذا الباب تقول: قال أمير المؤمنين:"إن الله تبارك وتعالى طهرنا، وعصمنا، وجعلنا شهداء على خلقه، وحجة في أرضه" ( ) .
17ـ جميع الكتب التي نزلت على الأنبياء السابقين كالتوراة والإنجيل والزبور وغيرها موجودة لدى الأئمة، يقرؤونها بلغاتها الأساسية:
وفي"أصول الكافي"باب بعنوان:"إن الأئمة عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل، وإنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها"، وهو يحتوي على عدة روايات بهذا المضمون، وتذكر أحداثًا وردت أيضًا بنفس المضمون في الأبواب السابقة، وتذكر إحدى الروايات أن الإمام جعفرًا الصادق قال:
"وإن عندنا علم التوراة والإنجيل والزبور، وتبيان ما في الألواح" ( ) .
وفي الباب الثاني في"أصول الكافي"يروى عن الإمام جعفر أنه سئل عن قوله:"إن لدينا الجفر الأبيض"، فقال:
"زبور داود عليه السلام، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم" ( ) .
18ـ يمتلك الأئمة وسائل عجيبة وغريبة للعلوم، بالإضافة إلى القرآن والحديث:
في باب بعنوان:"باب فيه ذكر الصحيفة، والجفر، والجامعة، ومصحف فاطمة رضي الله عنها"، وردت الرواية الأولى، وهي طويلة جدا، ونورد ملخصها: