فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 7490

ويعقد المؤلف بعد ذلك فصولا، أو عناوين تتضمن لقاءات للقائد مع الصحفيين، يرد فيها على أسئلتهم واستفساراتهم، وتكشف هذه اللقاءات عن فكر المؤلف تجاه بعض القضايا الهامة مثل: قضية أفغانستان. فهو لا يشجب التدخل الشيوعي هناك، ولا يغضب لوجود الشيوعية بها، بل اعتبر أفغانستان بلدًا شيوعيًا ( ) ، ولا حرج في ذلك.

أما الفصول الأخرى التي تغطي معظم صفحات الكتاب، فهي محاكمات الخميني وأتباعه، داخل محكمة العدل الوطنية، وقد عقدت المحكمة ثماني جلسات، وتبعتها جلسة إصدار الحكم. وجاء في المحاكمات المذكورة معلومات كثيرة ـ بالطبع أكثرها مخترع، ومن نسيج خيال المؤلف ـ عن الخميني وزمرته، وكيفية إدارة دفة الحكم داخل إيران، وما ارتكبه نظام الخميني من مذابح رهيبة داخل إيران، وتخريب ومساندة الإرهاب الدولي.. الخ.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الصفحات الخاصة بالمحاكمات، تصلح لأن تكون مسرحية أو مسرحيات فكاهية. فالمؤلف برع في سبكها، وفي إعمال خياله فيها بطريقة، تجعل القارئ يعيش أحداثا حقيقية لا خيالية.

ثم تأتي متفرقات منها: خطاب للقائد في مؤتمر إسلامي يعقد في طهران وفيه يدعو المسلمين إلى نبذ الخلافات، وإلى الوحدة الإسلامية، وعنوان آخر: القانون الأساسي الجديد، من خلال استطلاع الرأي العام، ثم ثماني عشرة ساعة مع القائد، لإلقاء الضوء على حياته، ليكون مثالا للرجل الحريص على مصلحة الوطن، وعلى مصلحة المواطنين، وعناوين أخرى صغيرة متفرقة غير ذات أهمية.

وأسلوب الكتاب في أصله الفارسي متنوع، نظرًا لتنوع الموضوعات، وإذا كان المؤلف واحدًا، فهو في أسلوبه الخطابي، غيره في أسلوب عرضه لما يدور في ساحة القضاء... وهو في خطبه التي ألقاها في الشعب، يسرد الأحداث التاريخية ويحللها، ويربطها، ليؤدي هدفه، وحتى في سرده لمسرحيات المحاكمة، يحاول أن يطيل، أو يورد خطابات مكتوبة من قبل مهتمين، ليصل بها إلى أداء هدفه، وإيضاح مساوئ نظام الخميني..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت