السيد وليد جنبلاط يقول الآن: ان قضية سلاح حزب الله هي قضية لبنانية داخلية يناقشها اللبنانيون وحدهم!!. والكلام ذكي. ولا يختلف عن الكلام القديم إياه، لكن على السيد جنبلاط وأمثاله من محترفي «الحكي» ان يحلوا عن ظهورنا، وأن يبدأوا «بالهرولة» ذاتها . وان يقولوا بالعلن للأونكل سام ما يقولونه وراء الأبواب المغلقة: يا عمي!!. وأن يتوقفوا عن ممارسة سياسة الأحقاد وإشاعتها في كل بلد عربي. فلم نعد نفهم - ونحن في الأردن عاقلون - كيف يدير السياسيون سياسات بلدهم اذا استمروا في «لعبة الحكي» ، و «لعبة المعارضة» ، و «لعبة» المناورة على رأس الدبوس؟؟.
السيستاني... الصامت الأكبر
أبو الهول العراقي.. شيخ قديم لعراق جديد
مجلة المجلة العدد 1310
الصافي سعيد
جذور العائلات الشيعية الكبرى
تعود جذور معظم العائلات الشيعية الكبرى ذات السيادة المرجعية في العراق إلى أرض فارس. ومن بين هذه العائلات الكبرى، هناك عائلتان فقط من أصل عربي عراقي وهما: عائلة الحكيم وعائلة الصدر. فالطبطبائي والشيرازي تتحدران من شيراز والخوئي تتحدر من تبريز وعائلة الحائري تنتمي إلى يزد في وسط إيران وعائلة القزويني تعود بأصولها إلى منطقة بحر قزوين. ولا شك أن السيستاني تنتمي إلى سيستان قرب مشهد بإيران.
ويمكن القول إن أبرز العائلات التي وضعت نفسها في المشهد السياسي لما بعد صدام حسين هي: السيستاني والخوئي والحكيم والصدر. وإذ اختفى عبد المجيد الخوئي من الوجود بعد أسبوع من عودته من لندن على طائرة أمريكية، فإن باقر الحكيم زعيم حزب الدعوة، العائد من إيران لحقه إلى مثواه الأخير بعد مدة قصيرة في حادث تفجير أمام العتبات المقدسة عند الشيعة.