رابعا: أمريكا تتبع القاعدة القرآنية"لا اكراه في الدين"فيوجد فيها حسب اعتراف هويدى نفسه1586 جماعة دينية منها 700 جماعة غير تقليدية، أى ان كل انسان في أمريكا حر فيما يعتقد او فيما لايعتقد .و المتطرفون من أتباع"ابن لادن"ابرز من استغل هذه الحرية الدينية الامريكية، فتوسعوا في انشاء المساجد الجديدة والسيطرة على القائم منها وشراء الكنائس وتحويلها الى مساجد ، وهم يسيطرون على نحو 80 % من عدد المساجد البالغ عددها حوالى 1200 فوق التراب الامريكى .وهم يلعنون امريكا فيها ليل نهار باسم الاسلام في خطبهم وصلاتهم ومنشوراتهم مستغلين التسامح الامريكى والتبرعات الامريكية لبيوت العبادة. وهناك عشرات الجمعيات التى ترعى هذا النشاط وتدافع عنه وتبتز السياسة الامريكية الى درجة ان تعلن نفسها الممثل الوحيد للاسلام والمسلمين في أمريكا ، وتدخل البيت الأبيض مدعوة اليه بهذه الصفة. ومعروف انه ما من بلد"مسلم"يتمتع أبناؤه أو الأقلية فيه بتلك الحرية. الا ان هويدى لا يكفيه الحرية التى يتمتع بها اخوانه المتطرفون في حربهم لامريكا فوق أرضها لأنه لا يرضيه وجود مسلمين شيعة وصوفية في أمريكا لم ينخرطوا بعد في الوهابية.