الطائفة يغسلون بها عقول مريديهم فيسيطروا عليهم، أعتقد أنهم هم اليوم الذين يطبقوا عملية غسل العقول أو بالأحرى إلغائها.
الشيخ القرضاوي وكيل الله في الأرض
يزيف التاريخ على هواه
د. أحمد راسم النفيس
صحيفة القاهرة العدد 258
22 مارس 2005
هذه المقالة للكاتب المصري المتشيع أحمد راسم النفيس نموذج لأفكار وكتابات هؤلاء القوم عن أهل السنة وعلمائهم، فالواحد منهم عندما يتشيع ، يبدأ بالتهجم على أهل السنة دون دليل أو سند علمي ويكون الهدف هو العداء لأهل السنة فقط دون تمييز بين سني وآخر ، وتصبح كتاباته تقطر سما .
إن هذه المقالة نموذج لكتابات"فقاعات الصابون"التي أشرنا إليها في"فاتحة القول"من هذا العدد. الراصد
(لولا أن الله هيا لي من ألحقني بالأزهر لما كنت أمامكم في هذه الساعة فقد"شيخني"أهل قريتي وأنا ابن التاسعة كرامة للقرآن الكريم والعلم الذي أحمله، وقد نذرت نفسي للدعوة إلى الله ولن أتخلى عن المهمة التي وكّلني الله بها فأنا أعتبر نفسي موكلًا من الله تعالى ولن أنسحب من هذه المهمة أبدًا، وأتمنى أن تُختم حياتي بالميتة الحسنة التي يتمناها المجاهدون في سبيل الله فأنا لا أدافع عن باطل أو طواغيت، ويشهد الله أني لم أجامل أحدًا في الحق يومًا ما وإنما أدافع عن قضايا أمتي، ولن أتخلى عن ذلك مهما تعرضت له من اتهامات بالإرهاب تارة ويغيره أخرى) .
مهرجان التضامن
الله وكلني وأنا أعتبر نفسي موكلا من الله تعالى... أي أن الشيخ القرضاوي هو وكيل الله في أرضه...
هذه هي رؤية الشيخ لنفسه ولدوره وربما لما يطرحه من آراء واجتهادات من الواضح أنه يرى ويؤمن ويجزم أنها عين الصواب وأنه أراد أن يقول (رأيي صواب لا يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب) .