فمنذ انتخابات 30 كانون الثاني التي جعلت الشيعة الذين يمثلون الأغلبية يتولون السلطة بعد عشرات السنين من قمعهم خلال حكم صدام حسين تصاعدت التوترات بين الشيعة والسنة.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن شوارع المدائن أمس كانت خالية من المارة وان السكان لازموا منازلهم خوفا من اشتباكات مسلحة في المدينة التي يقدر عدد سكانها بحوالي سبعة آلاف نسمة. وقال المتحدث الأميركي: إن «المقاتلين غادروا المدينة أو يختبئون فيها» .
من ناحيته أعلن وزير الدولة العراقي لشؤون الأمن الوطني قاسم داود عثور قوات الأمن العراقية خلال اقتحامها للمدائن على «7 سيارات مفخخة ومعسكرا لتدريب الإرهابيين يحتوي على غرف خاصة للإعدامات» .
وقال مصدر في وزارة الداخلية: إن قوات الشرطة وقوات التدخل السريع وقوات طوارئ أرسلت من بغداد دخلت المدائن واعتقلت أربعة مشبوهين وبدأت بتفتيش المنازل في المنطقة.
وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته: إن «القوة اعتقلت أربعة مشبوهين وعثرت في حي التعليم في البلدة على معسكر لتدريب المقاتلين فيه ميدان رمي وصواريخ وقذائف» .
من جانبه، أكد موفق الربيعي مستشار الأمن القومي «العثور على مستودع أسلحة عملاق في منطقة المدائن وسجن فارغ من السجناء» .
وأوضح أن «الشرطة رفعت العلم العراقي على مركز المدائن وتم السيطرة الكاملة على الناحية وشوهدت من المروحيات هروب بعض الإرهابيين» .
انتفاضة الأهواز تشعل
حرب القوميات في إيران
الوطن العربي - 29/4/2005