3-العمل على إزالة جميع المظاهر الدالة على وجود القومية العربية وتغيير ما تبقى من الأسماء العربية والمحلات القرى والمناطق والشوارع، والدليل على ذلك أيضًا وضع العراقيل في تسمية العرب لأبنائهم بالأسماء العربية حيث يتم تحديد الأسماء مسبقًا في كتاب رسمي صادر عن"السجل المدني"ولا يسمح لأحد باختيار الأسماء خارج ذلك الكتاب إلا في حالات نادرة جدا، وتلحظ ذلك بوضوح في ظاهرة ثنائية الأسماء"العربية ـ الفارسية"للأشخاص والمدن والقرى والمناطق.
مطالب الأهواز
ويطالب عرب الأهواز المجتمع الدولي وكافة الهيئات والمنظمات الدولية والإقليمية ومنظمات حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل الفوري لحمايتهم من أعمال القتل والإجرام والبطش والتنكيل من قبل عناصر النظام الإيراني المحتل لأرضهم منذ عام 1925، خاصة أن الأوضاع في الأهواز مؤهلة للمزيد من التوسع والتوتر بعد أن تم قطع المياه والكهرباء وخطوط الهواتف على العديد من المناطق والقرى، وعزل المناطق عن بعضها البعض لقطع أوصال المدن والقرى، وذلك على غرار ما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.
ووفقا لاستطلاع"الوطن العربي"لمطالب عدد من الشخصيات العربية البارزة مثل السيد أحمد الموسوي، ومطو زادة عضوا مجلس الشورى وغيرهم من أساتذة الجامعة فإن مطالب العرب الأهواز وطموحاتهم تتلخص في:
أولا: إلزامية تدريس اللغة العربية، إلى جانب اللغة الفارسية في جميع المراحل الدراسية وكذلك تاريخ الأهواز.
ثانيًا: السماح بحرية الصحافة والنشر والإعلام باللغة العربية، وإيجاد محطة تلفزيونية تختص بشؤون الإقليم ومجتمعه العربي.
ثالثا: الاهتمام بإحياء الموسيقى العربية ودعم المسرح والسينما باللغة العربية.
رابعًا: إعادة النظر في الخطاب العنصري المناهض للعرب وتنقية الكتب الدراسية من التشويه والتزييف لتاريخ الشعب العربي.