خامسًا: إعادة الأسماء التاريخية للمدن والقرى والأحياء المألوفة لدى سكان المنطقة المحليين والجارية على ألسنتهم، وقد روى لي شيوخ المنطقة أن الأسماء العربية التاريخية في الإقليم جرى استبدالها بأسماء فارسية مزورة في عهد رضا شاه في الثلاثينيات من القرن الماضي، مثل عبدان التي أصبحت أبادان، والمحمرة إلى خرمشهر، والفلاحية إلى شادكان، والخفاجية إلى سوسنكرد.
سادسًا: عدم تسمية الشعب العربي في الأهواز بـ"عرب اللسان"أو"العرب المهاجرين"وما إلى ذلك.
سابعًا: ذكر الإحصائية الحقيقية والنسبة الدقيقة لعدد سكان الشعب العربي الأهوازي.
ثامنًا: جعل عطلة عيد الفطر ثلاثة أيام بدلا من يوم واحد كما هو الحال الآن، علما بأن احتفالات عيد النيروز في إيران الإسلامية تستغرق ثلاثة عشر يوما فيما لا تتجاوز عطلة عيد الفطر الإسلامي يوما واحدا فقط، وهم يسمونه بـ"عيد العرب".
تاسعًا: تطبيق الدستور الإيراني وتنفيذ المواد المعطلة منه، خاصة المادتين الخامسة عشرة والتاسعة عشرة اللتين تتحدثان عن حقوق القوميات الإيرانية.
عاشرًا: المساواة أمام القانون ورفع التمييز عن الشعب العربي في الأهواز في جميع المجالات.
حادي عشر: حرية تشكيل الأحزاب والجمعيات والنقابات.
أهداف التصعيد المفتعل في قضية المدائن العراقية
ياسر الزعاترة
الدستور 19/4/2005
من الواضح أن قضية منطقة المدائن العراقية التي ثارت خلال الأيام الماضية هي من النوع المفتعل الذي يسعى البعض من خلاله إلى تحقيق جملة من الأهداف السياسية والأمنية، وهي أهداف تتجاوز ما يعبر عنه المتحدثون من العرب السنة ممن يبدون حرصًا شديدًا على انتقاء الكلمات كي لا يتهموا بتصعيد الموقف مع الطرف المستنفر، وصاحب الصولة هذه الأيام، ممثلًا في القوى الشيعية التي تتعاون مع الاحتلال.