فهرس الكتاب

الصفحة 2267 من 7490

وعلى الرغم من وصفه ولاية الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بقوله"إنها لا تحرجني"كشفت الأيام التالية والعمليات التي انطلقت في محافظة صعدة عن رأي مختلف حيث وصفت التعليقات الأولى مثل"الحرب"بأنها"سلالية"ومحاولة انقلابية أو انفصالية لأنصار"الإمامة"على أيدي مقاتلي حركة"الشباب المؤمن".

وعلى غرار ما حصل في"حرب العام الماضي"نتبين أن"الشباب المؤمن"بقيادة الحوثي الأب يملكون من السلاح والاستعدادات العسكرية وتخزين المواد الغذائية والذخائر وتجنيد الشباب ما يكفي لإعلان الحرب على قوات السلطة. وقد ظهر ذلك من خلال التحصينات والمتاريس والكهوف والمخابئ التي أعدت في الجبال ومستوى التدريب القتالي الذي تميز به أكثر من ألفي مقاتل من"الشباب المؤمن"ونوعية الأسلحة التي يملكونها وحروب الشوارع التي خاضوها ووصلت إلى قلب مدينة صعدة وقادت إلى تهجير الألوف من أبنائها وأبناء القرى المجاورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت