فهرس الكتاب

الصفحة 2268 من 7490

وإضافة إلى ذلك كشفت مجريات المعارك عن وجود قيادة عسكرية للمقاتلين الحوثيين على رأسها عبدالله بمنطقة الرزامي"من الرزامات"يساعده يوسف مدني زوج ابنة حسين الحوثي وشقيق الأخير عبد الملك الحوثي.واللافت أن الرزامي الذي تفاوتت آخر الأخبار بين مقتله والحديث عن هروبه إلى جهة مجهولة مع بدر الدين الحوثي، كان قد انتخب نائبا مثله مثل حسين الحوثي الذي احتل مقعدا نيابيا بين 1993و1997 ثم رفض التجديد للتفرغ لقيادة"الشباب المؤمن"التي رفعت في البداية شعار المعارضة والعداء لأميركا ثم تميزت بإقامة التظاهرات بعد صلاة كل جمعة في الجامع الكبير في صنعاء ومساجد صعدة رافعة شعارات"الموت لأميركا والموت لإسرائيل"، وهي الشعارات نفسها التي يرفعها الإيرانيون عادة. واللافت أيضا أن الحكومة اليمنية ساهمت في البداية في تقديم مساعدات مالية لإقامة مدارس دينية للحركة قبل إقفالها إثر التمرد الأول وحظر التنظيم. كما تبين أن المخابرات اليمنية كانت على علم بخروج حسين الحوثي عن الزيدية المعروفة في اليمن إثر انشقاقه عن حزب الحق الذي كان من مؤسسية وتبنيه لتيار متشدد في الاثنى عشرية ورفع شعار"السلالية"وأن السلطة تؤخذ بالقوة ولا تعطي. وأكثر من ذلك كانت المخابرات اليمنية تراقب لجوء الحوثي إلى تجنيد الشباب وتدريبهم وإقامة معسكرات في جبال صعدة والعمل على إنشاء"جيش سري"باسم"الشباب المؤمن"منذ العام 1997 سرعان ما انتقل بعد غزو العراق من التظاهرات إلى تحدي السلطة في أسواق صعدة، وبات عدد أنصاره المسلحين يقدر بأكثر من ألفي عنصر معظمهم من الشباب الزيدي العاطل عن العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت