وبعد مقتل الحوثي إثر عملية التمرد الأولى التي أدت حسب بعض الأرقام إلى مقتل أكثر من ألف من أنصاره وجرح الآلاف وتدمير العديد من القرى والمنازل واعتقال مساعده عبد الله الرزامي دخلت السلطة اليمنية في حوار مصالحة مع والده أدت إلى الإفراج عن المئات من أنصاره مقابل التزام من الأب بعدم تبني أو دعم نداءات الثأر واستئناف التمرد على السلطة وكذلك من عبدالله الرزامي نفسه الذي أطلق سراحه بدوره.
دعم خارجي
وفي تلك الفترة أعلنت صنعاء عن حسم التمرد نهائيا وكذلك عن مصادرتها لوثائق تؤكد ارتباط الحوثي بجهات خارجية وتمويله على أيدي جماعات شيعية في لبنان وإيران والخليج وكشفت أنه كان يعد مسبقا لحرب مسلحة مع السلطة بدليل التحصينات والسواتر التي ميزت بناء قصره في حيدان والكهوف التي أعدت في جبال صعدة وتخزين المواد الغذائية والأسلحة في شكل يكفل الصمود لثلاثة أشهر على الأقل.