وتشير المعلومات إلى أن أبو مازن أبدى حرصًا شديدًا على عدم إدخال الفلسطينيين في لبنان كطرف في المعادلة الداخلية ورفض استخدام سلاح المخيمات. وتطرق الحديث إلى البحث في حلول سلمية تم الاتفاق عليها ومنها العمل على فتح سفارة فلسطينية في لبنان تتولى تمثيل الفلسطينيين والحديث باسمهم، والثاني إقناع الحكومة اللبنانية الجديدة باتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين وتوفير خدمات صحية وتربوية أفضل لهم في انتظار التوصل إلى حل لوجودهم في لبنان في إطار المفاوضات الجارية على خط المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وعندها لا مانع من تسليم السلاح.
وبالفعل قامت السلطة الفلسطينية قبل أيام بتسريب معلومات عن تعيين مستشار عرفات السابق رمزي خوري أول سفير فلسطيني في لبنان فيما اعتبر رسالة فلسطينية رسمية مفادها أن المخيمات الفلسطينية ليست في وارد اعتماد"خيار المواجهة"مع لبنان وفيه. وفي معلومات بعض المصادر أن الرفض الفلسطيني الرسمي للعرض السوري باستخدام سلاح المخيمات في لبنان دفع بالجهاز الأمني السوري الذي"دعا"سلطان أبو العينين لزيارته إلى البحث عن خيارات بديلة.