فهرس الكتاب

الصفحة 2290 من 7490

وكشف تقرير غربي قبل أيام عن هذه البدائل السورية بإشارته إلى اتصالات على عدة جبهات: الأولى شملت العمل مباشرة مع الجماعات الإسلامية المتشددة بما فيها المتواجدة في بعض المخيمات الفلسطينية، وخصوصًا في عين الحلوة قرب صيدا والبداوي قرب طرابلس وأبرزها جماعة"أبو محجن"وبعض الفلسطينيين الذين انضموا إلى"المجاهدين"في العراق. والثانية بحثت في تكليف جهة استخبارية لبنانية في البحث في عملية إحياء جناح باسم"المرابطون"وتوفير السلاح لهم. وفي حال تعذر ذلك، يتم إنشاء ميليشيا سنية بيروتية بأي مسمى وتسليحها. والثالثة: العمل على تجنيد عناصر فلسطينية إفراديًا أو تنظيما في كل المخيمات في لبنان وسورية وحتى الأردن، والاستعانة بقيادات فلسطينية كانت محسوبة على سورية بولاء كامل وطلب مساعدتها على إنشاء تنظيم فلسطيني مسلح قادر على العمل سرًا أو علنًا في المخيمات في لبنان.

وفي هذا الإطار، كشف أحد التقارير أن فكرة"الصاعقة"قد أعيد إحياؤها من خلال جماعات فلسطينية متفرقة تنتمي إلى تنظيمات وتيارات كانت معروفة بولائها لسورية وبانضمامها إلى ما عرف بجهات الرفض. ويزعم هذا التقرير أن التوجه السوري قد انتهى إلى تقديم"العرض"إلى أحمد جبريل زعيم الجبهة الديمقراطية ـ القيادة العامة المقيم في دمشق، وبالتالي الاعتماد على معسكرات القيادة العامة في لبنان كرديف لما كانت عليه"الصاعقة"بالتعاون مع تنظيمات فلسطينية أخرى مثل فتح الانتفاضة التي كان يتزعمها أبو موسى أو تنظيمات منشقة أو جديدة يجري إنشاؤها، يذكر البعض هنا اسم"جبهة التحرير العربية"التي كانت تمول من صدام حسين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت