وحمل الحكيم"فلول النظام السابق ومن يقف وراءهم"مسؤولية العنف الحاصل الذي يستهدف"البنى التحتية"وضرب"دور العبادة من مساجد وحسينيات وكنائس (...) (وإيقاع) مئات الضحايا في اللطيفية والمدائن (جنوب بغداد) وغيرها من الجرائم ضد العراقيين الأبرياء".
إلا أنه أعرب عن ثقته بأن الشعب العراقي تحمل العنف من أجل الوصول إلى"بناء عراق دستوري تتحقق فيه العدالة للجميع".
ودعا الحكيم، وهو رئيس الائتلاف العراقي الموحد، الكتلة الأكبر في الجمعية الوطنية (البرلمان) العراقيين إلى"عدم الانجرار وراء المحاولات الشريرة المعلنة لإشعال نار الحرب الطائفية"في البلاد"في إشارة إلى زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي."
وقال"رغم قساوة الجرائم التي ارتكبها أتباعه ومناصروه (الزرقاوي) ضد العراقيين فإن الوحدة الوطنية ما زالت متماسكة لأنها مطلب كل الخيرين والشرفاء من أبناء هذا الوطن".
وردا على اتهام الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين منظمة بدر بالوقوف وراء العديد من الاغتيالات التي طالت رجال دين سنة، دعا الحكيم مؤسسات القضاء العراقي بالتحقق من صحة تلك الاتهامات، مؤكدًا أن وسائل الإعلام ليست القنوات التي ينبغي أن تطلق الاتهامات من خلالها.
وقال في بيانه مخاطبا هيئة علماء المسلمين"حري بالذين يوجهون هذه الأيام سهام اتهاماتهم إلى القوى الخيرة (منظمة بدر) ! التي يشهد لها تاريخها على التضحيات الجسام بالحرص على أمن الشعب كله ووحدته (...) أن يرجعوا إلى أنفسهم ويتقوا الله".