يذكرك بالإمام موسى الصدر، بكلامه بداية الحرب اللبنانية، يوم دعا إلى الانفتاح والحوار والوحدة الوطنية بعيدًا عن أية تأثيرات خارجية.
يصر على احتفال الطائفة الشيعية بعودة لبنان إلى سيادته واستقلاله مع باقي الطوائف اللبنانية، لأن التنظيمات الشيعية الموجودة الآن لا تمثل الطائفة الشيعية ولا تنسجم مع الترحيب والاحتفال بخروج الجيش السوري من لبنان.
يؤكد أن الشيعة هم طائفة أساسية ومكون أساسي من مكونات المجتمع اللبناني، وبالتالي فإن خروج الجيش السوري لا يؤثر سلبًا على الطائفة كما تظن التنظيمات الموجودة فيها الآن، بهذا المعنى فالشيعة ليسوا انفصاليين ولا انعزاليين، لكن حتى الآن لا توجد أحزاب وقوى سياسية داخل الطائفة تستطيع أن تكرس هذه الدرجة من الانتماء الوطني في مواجهة القوى المكدسة داخل الطائفة والتي تكرس الولاء للوصاية السورية لأن سورية عندما دخلت لبنان استطاعت أن تحوّل ولاء الطائفة الشيعية إليها كاملًا.
إنه ابن جبل عامل، العلامة محمد حسن الأمين مؤسس"اللقاء الشيعي اللبناني"والذي التقيناه في منزله في الضاحية الجنوبية في بيروت.
بصفتك مؤسس"اللقاء الشيعي اللبناني"نسألك لماذا"اللقاء الشيعي"؟
ـ الشيعة هم طائفة أساسية، وهم مكون أساسي من مكونات المجتمع الوطني اللبناني ونظامنا السياسي ما زال حتى الآن طائفيًا يتمثل فيه اللبنانيون داخل أجهزة الدولة من خلال إنتماءاتهم الطائفية.