ـ نعم.. يوجد في اللقاء متدينون وأيضًا علمانيون، إن الطائفة الشيعية ليست لونًا واحدًا، إن اللقاء لا يريد أن يمثل البعد الديني في الطائفة، بل البعد الاجتماعي والسياسي والثقافي والفكري، فإذا كانت الطائفة الشيعية غنية بكل هؤلاء وغنية بقوى اليسار والتغيير فهل يعني ذلك أن هؤلاء لم يعودوا من الشيعة، بهذا المعنى فإن اللقاء يجمع قوى علمانية ووطنية شاملة وقوى شيعية متدينة ولكنها ليست موافقة على اعتماد الدين كغطاء، بل تؤمن بنظام سياسي ينفصل فيه الدين عن الدولة.
وبالتالي يتاح للدين أن يأخذ مداه الحقيقي خارج الاستغلال السياسي وهذا وجه بالغ الأهمية في وجوه اللقاء ويتجاوز البعد المذهبي الضيق ويطمح إلى وحدة وطنية لبنانية ونظام سياسي لبناني ينتقل من العصور الطوائفية إلى رحاب الدولة الحديثة.
مستقبل لبنان
في ظل كل التطورات الراهنة التي حصلت منذ 14 فبراير"شباط"وحتى الآن كيف ترى مستقبل لبنان، هل أنت متفائل أم متشائم؟
ـ بالتأكيد أن مستقبل لبنان لن يتقرر خارج عنصرين أساسيين:
1ـ إرادة أبنائه التي يجب أن تكون عنصرًا موازنًا في تقدير مستقبله وستكون ذلك.